افتتح الندوة رئيس القسم، الأستاذ الدكتور منصف المسماري، مرحبًا بالحاضرين وأكد على أهمية هذه الندوة التي تأتي في إطار سلسلة من الأنشطة التوعوية والتشخيصية التي يقدمها القسم، تزامنًا مع الكارثة التي تعرضت لها مدينة درنة والأزمة الناجمة عن الفيضانات في المدن الشرقية بليبيا.
تميزت الندوة بتقديم عرض علمي ذا قيمة كبيرة، تناول فيها الدكتور الصيد الأسباب الجغرافية لكارثة درنة ، وأجرى تحليلًا عميقًا للحالة الراهنة للأودية في الجبل الأخضر والمناطق المحيطة به، والتي تضم أكثر من 15 وادٍ، كما قدم شرحًا مفصلاً للمخاطر المرتبطة بها والمشاكل البيئية التي يمكن أن تنجم عن جريانها، بالإضافة إلى مناقشة أنواع السدود وأسباب الفيضانات والعوامل المؤثرة فيها، والخطوات المطلوبة لتجنب تكرار هذه الكارثة في المستقبل.
حضر الندوة مجموعة من المتخصصين والمهتمين بموضوع الندوة، حيث أشاد الحضور بموضوعها والنقاط الهامة التي تم تناولها، مع التأكيد على أهمية تطبيق التوصيات التي تم الوصول إليها من قبل جهات الاختصاص. يأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الوعي والتشخيص في مجال الكوارث البيئية والتحضير لمواجهتها في المستقبل.
تصوير حسين الفقي


