وتناولت المحاضرة إحدى القضايا الإنسانية البارزة في التاريخ الليبي الحديث، حيث سلطت الضوء على مأساة التهجير القسري لليبيين إلى جزر تريميتي خلال فترة الاستعمار الإيطالي، مستندةً إلى وثائق أرشيفية وشهادات تاريخية توثق لتلك المرحلة المؤلمة من التاريخ الوطني.
وأكدت الباحثة خلال عرضها أن هذه القضية ما تزال بحاجة إلى مزيد من البحث العلمي والتقصي الأكاديمي، إلى جانب تعزيز التعاون البحثي مع الجانب الإيطالي للوصول إلى وثائق ومعلومات إضافية قد تسهم في الكشف عن مصير من تبقّى من الليبيين الذين تم تهجيرهم، بما يمكّن ذويهم من معرفة مصائر أقاربهم، ويسهم في ترسيخ الحقيقة التاريخية وإحياء الذاكرة الوطنية.
وشهدت المحاضرة حضورًا لافتًا من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمهتمين بالشأن التاريخي، حيث فُتح باب النقاش العلمي الذي أكد أهمية مواصلة البحث الأكاديمي المشترك حول هذه القضية الإنسانية، بما يعزز الوعي التاريخي ويخدم مسار العدالة المعرفية والتاريخية.


