وتناولت المحاضرة أهمية العمل الجماعي والتخطيط العلمي في مواجهة التحديات البيئية المتزايدة، وفي مقدمتها ظاهرة تغير المناخ وما ينجم عنها من آثار سلبية على الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي والأمن الغذائي، مؤكدةً أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب تضافر الجهود على المستويات المحلية والدولية.
كما سلطت المحاضرة الضوء على الدور الحيوي الذي تضطلع به الجامعات والمؤسسات البحثية في تعزيز الوعي البيئي، وإجراء الدراسات والأبحاث العلمية المتخصصة، وتقديم الحلول المستدامة التي تسهم في الحد من آثار التغيرات المناخية والتكيف معها بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود قسم الجغرافيا بكلية الآداب لتعزيز الثقافة البيئية وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة، انطلاقاً من إيمان القسم بأهمية نشر المعرفة البيئية والمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعياً واستعداداً لمواجهة التحديات البيئية المعاصرة.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية مواصلة الجهود التوعوية والعلمية للحفاظ على البيئة وصون مواردها للأجيال القادمة، بما يضمن مستقبلاً أكثر استدامة وأمناً.


