وجاء تنظيم هذا الحدث الأكاديمي بإشراف منسقة بحوث التخرج بالقسم الدكتورة نجاة العبار، وبمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس الذين أسهموا بفاعلية في مناقشة وتقييم البحوث، مقدمين ملاحظاتهم العلمية الدقيقة وتوجيهاتهم المنهجية التي من شأنها إثراء التجربة البحثية للطلبة.
واتسمت جلسات المناقشة بروح أكاديمية رفيعة، حيث دار تفاعل علمي مثمر بين الأساتذة والطلبة، عكس مستوى الجدية والعمق في الطرح والنقاش. وقد تنوعت موضوعات البحوث المقدّمة، متناولة قضايا تاريخية متعددة، عكست الجهد العلمي المبذول وقدرة الطلبة على التحليل والاستنتاج والبحث الرصين.
كما أضفت المداخلات النقدية البنّاءة لأعضاء هيئة التدريس قيمة علمية مضافة، وأسهمت في توسيع آفاق الطلبة البحثية، مؤكدةً أن هذه المناقشات تمثل ثمرة سنوات من الدراسة والاجتهاد، ومحطة مفصلية في مسيرتهم الأكاديمية.
وأكدت هذه الفعالية المكانة العلمية لقسم التاريخ كمنبر أكاديمي رائد يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على خدمة المجتمع ودعم البحث العلمي، كما رسخت قيم التعاون، والنقد الموضوعي، والالتزام بالمنهج العلمي.
واختُتمت الجلسات في أجواء من الفخر والاعتزاز بجهود الطلبة، حيث أشاد الحضور بالمستوى العلمي المتميز للبحوث، وبالدور البارز الذي قامت به الدكتورة نجاة العبار في تنظيم وإحياء هذا النشاط العلمي، ليبقى قسم التاريخ نموذجًا يحتذى به في دعم التميّز الأكاديمي والبحث العلمي.


