وشهدت الندوة، التي احتضنتها مكتبة كلية الآداب، حضور عدد من أعضاء هيئة التدريس وطلبة القسم، حيث تناول المشاركون جملة من الأوراق والمداخلات العلمية التي سلّطت الضوء على ملامح الأدب الليبي، وقضاياه الفنية والفكرية، ودوره في إثراء الحركة الأدبية والثقافية.
وأكد المنظمون أن هذه الفعالية تأتي ضمن جهود الجامعة لتعزيز البحث العلمي، وترسيخ مكانة اللغة العربية، والاحتفاء بإسهامات الأدباء الليبيين في المشهد الثقافي، بما يسهم في دعم الهوية اللغوية والثقافية.
واختُتمت الندوة بنقاشات مفتوحة بين الحضور، شددت على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه الأنشطة العلمية التي تعزز الوعي باللغة العربية وآدابها، وتفتح آفاقًا جديدة للبحث والدراسة.


